لا يفوز الأشرار إلاّ حيث يكون الأخيار لا مبالين - خوسيه مارتي

 

لجنة التضامن اللبنانية
 لتحــريــر المعتقلــين
 الـكوبيين الخمـسة

Español

English

Français

البداية

الخمسة

 

 

 

  

   

 

خوسيـه مـارتي شـاعر التحريـر

خوسيه مارتي

(1853ـ 1895) 

خوسيه مارتي José Martí شاعر وكاتب مقالات ومناضل وطني كوبي ولد في هاڤانا، وكانت قضية استقلال كوبا عن إسبانيا موضوع حياته كلها. بدأ منذ مراهقته بكتابة المقالات في الصحف الممنوعة وبتأليف المنشورات الداعية إلى رفع الاستبداد وسوء الإدارة عن الجزيرة حتى قُبض عليه عام 1870 وحُكم  عليه بالأشغال الشاقة بتهمة التحريض على التمرد، ثمّ خُفّف الحكم بعد عام إلى النفي إلى إسبانيا حيث مكث حتى  أواخر عام 1874. تابع مارتي هناك نشاطه السياسي و ألف منشوراً يفضح فيه التجاوزات التي تُرتكب في سجون كوبا بحق السجناء السياسيين والتي عاناها بنفسه. استغل سنوات نفيه لإتمام دراسته الجامعية فحصل على شهادة المحاماة ثمّ على إجازة في الفلسفة والأدب بامتياز. كتب في هذه المرحلة قصائد حب، والقصة الدرامية «الزانية» Adúltera ومسرحية «الحب لا يُقابل إلا بالحب» Amor con amor se paga.

رسول الحرية، رائد الاستقلال، شاعر الكفاح والنضال والثورة، عاشق الحرية، ريشة الثوار. تعددت التوصيفات والحقيقة واحدة، فالشاعر والمفكر السياسي والمناضل والمقاتل والمجاهد خوسيه مارتي قتل وهو يحرر بلاده، وما كانت الثورة لتكتسب كل ذاك البعض الفكري والأدبي والشعري والسياسي لولا أشعاره وخطبه المدوية. ولو بقي على قيد الحياة، لكان هو أول رئيس للبلاد بعد الاستقلال.

هو ابن مهاجرين اسبانيين (1853ـ1895) لكنه ناهض الاستعمار الاسباني لبلاده وشجب دمويته وجوره. ونفي الى أميركا لسنوات طويلة، لكنه رفع راية محاربة التدخل الأميركي الاستغلالي أولا والسياسي والأمني والاستعماري لاحقا، ثم صار كل شعره تقريبا متمحورا حول هيمنة الأميركيين وماديتهم.

الفتى الذي سجن وهو في ربيعه السادس عشر بسبب قصيدة وطنية ونفي ودرس القانون والفلسفة والأدب، كان قد عمل في الصحافة والمحاماة ثم السياسة والنضال وتزوج من كوبية حبا لها، ولكن ايضا تعميقا لانتمائه الى الأرض التي أحب.

والأهم من هذا وذاك، أن خوسيه مارتي لم ينزو في بيته او في مقهى او تحت شجرة نخيل او زيتون كما يفعل شعراء العالم الثالث عادة، وانما حمل بيد قلما وبأخرى بندقية، فـأسس الحزب الثوري الكوبي في مطلع العام ,1892 وراح يكتب في صحيفة الحزب «الوطن» ويلقي الخطب ويترك عقله وقلبه طليقين في فضاء الشعر الثوري حتى استطاع مع بعض المناضلين إشعال أولى شرارات حرب الاستقلال في العام .1895

وكان استشهاد هذا الشاعر والمفكر والمناضل الفذ على ارض أول المعارك مع القوات الاسبانية في شرق الجزيرة، ليصل الى مبتغى لطالما أراده وجسده في شعره قائلا «لن أموت كما الخونة العابرين المارقين، فانا إنسان صالح، وساموت ناظرا الى الشمس». ويقول مارتي ايضا «انا قادم من بلد فيه النخيل ملك، وقبل ان أموت، راغب أنا بقراءة بعض الأبيات النابعة من القلب».

قرأ أبياته وهو جريح، واستشهد قرير العين والشعر.

موسوعة ويكيبيديا:

خوسيه خوليان مارتي بيريز José Julián Martí Pérez (و.28 يناير 1853 - 19 مايو 1895) رسول الاستقلال الكوبي "El Apostol de la Independencia Cubana". كان شاعرا وكاتبا. يعد خوسيه مارتي أحد الأبطال الوطنيين في بلاده. ورغم أنه لم يَثْبُت أنه زار أي دولة عربية فإنه كان معجبا بالحضارة الإسلامية وكان كثير الإشادة والإعجاب بالعرب، وظهر ذلك في أعماله التي بلغ مجموعها 28 مجلدا، فيقول مارتي عن العرب: «إنهم كائنات رشيقة جذابة، تكوّن شعبًا هو الأكثر نبلا وأناقة على وجه البسيطة..».

والمدهش في اهتمامه بالعرب أنه قبل أن يكمل السادسة عشرة من عمره كان قد ألَّف مسرحيته الشعرية الأولى التي سماها "عبد الله"، وهو بطل مصري من النوبة، وجميع أبطاله من العرب الذين يشتركون مع الشعب الكوبي في نضاله ضد المستعمر الإسباني، بل إن مارتي يؤلف ديوانا شعريا بعنوان إسماعيل الصغير، الذي هو أبو العرب ابن إبراهيم عليه السلام، ويخص العرب بإشارات كثيرة فيه. ومن الشخصيات العربية .

ومن أقواله عن الأوربيين البيض: «ذلك هو منطقهم: أن يعلي قيمة بلطجي أيرلندي أو مرتزق هندي ممن خدم الدول الأوروبية على حساب عربي من المتبصرين في الأمور، المترفعين عن الدنايا، والذين لا تثبط عزمهم هزيمة، ولا يعرفون التخاذل حيال الفارق العددي بينهم وبين أعدائهم، بل يدافعون عن أرضهم ورجاؤهم على الله».

 

خوسيه مارتيه البطل الوطني الكوبي

بقلم: عبدالرقيب احمد قاسم عكارس

  

 

وُلِد خوسيه مارتيه وحيدا بين سبع شقيقات، والده ماريانو مارتيه نافارو، رقيب أول في المدفعية الملكية، ووالدته ليونور كابريرا من إحدى جزر الكناري. التحق بالثانوية بعد نجاح فائق، ولكن لم يُغْرِه نجاحه بالركون إلى جانب المستعمر، أو الطمع في مناصب أو مظاهر زائفة يلقيها المحتل لأعوانه من أهل البلد الذي تمثل فيه الشهادة الثانوية بالنسبة لمواطنيه قيمة كبرى آنذاك، لكن خوسيه مارتيه لا يرضيه- وقد كان بوسعه- أن يكون شيئًا ضخمًا في وطن مصفد ذليل.‏

شارك مارتيه في أول نواة لحركة تحريرية في كوبا، وكان ذلك عام 1868م، ولم يكن قد تجاوز الخامسة عشرة بعد.. ودخل الحركة من باب الصحافة والأدب، فقد أصدر في هذه السن المبكرة جريدة سمَّاها «الشيطان الأعرج»، ولم يُكْتب للعدد الثاني منها أن يظهر للنور، فأصدر نشرة « كان يطلق على الكوبيين المتعاملين مع الاستعمار.. وكان خوسيه قد أرسل رسالة لأحد أصدقائه «جاني فالديس» يشكو له فيها من هؤلاء الخونة والعملاء.‏

هناك أنهى المرحلة الثانوية، وتخرج في كلية الحقوق في شهادة القانون المدني والكنسي، ثم في ذات العام حاز شهادة الفلسفة والآداب، ثم غادر إلى فرنسا فالمكسيك، عارضًا مسرحيته التي استحال عنوانها قولاً مأثورًا في العالم كله «الحب بالحب يُكافَأ»، ثم غادر إلى غواتيمالا، وهناك وجد بعضًا من الراحة حين عمل مدرسًا في دار المعلمين، ولكن روح الثورة داخله لم تهدأ.‏

غادر مارتي إسبانيا إلى الولايات المتحدة مدة أحد عشر عاما تنتهي في عام 1892، وقد قضاها متفرغاً لمشروعه الثوري، منظمًا له بعيدًا عن وطنه، وأكمل مسيرته الأدبية؛ حيث أسس مجلة شهرية سماها «السن الذهبية» عام 1889، وجهت للأطفال الذين كان يطلق عليهم دوماً «أمل العالم». والطريف أن هذه المجلة قدمت للأطفال مواد ترفيهية مسلية ضاحكة، وهو ما يؤكد أن خوسيه المقاتل والسياسي والمحارب لم يفقد في حربه تلك حُبَّه للحياة، وأمله في الغد وإحساسه بالبراءة والطهر.‏

ويدعو اهتمامه الكبير بالأدب للدهشة في ظل ظروفه المضطربة؛ حيث كان يراسل صحفًا عديدة.. وفي ذات الوقت اتخذ مكانته اللائقة؛ حيث عدّه النقاد من مؤسسي الأدب اللاتيني الحديث مع ثلاثة آخرين، هم: روبيرون داريو، وهوليان دلكاسال، وجوتيريزناصيرا..‏

لم تكن كوبا فقط تملك عليه حبه، ولكن كان مارتي يعشق أمريكا الجنوبية وشعوبها، وكان يسمي قارته «أمي أمريكا»، وكان يردد دائمًا قوله: «إن شغفي بالعدالة ومقتي للرذيلة مهما كانت بسيطة هما رسالتي في الحياة». وهكذا جاء أدبه متعانقًا مع فكره وحبه الأول «أمريكا الجنوبية»، في عام 1892 أسس الحزب الثوري الكوبي، الذي جعل فلسفته أن التحرير سيأتي حين نتنازل جميعًا عن مصالحنا الشخصية؛ حتى إنه رفض أن يسمى رئيسًا أو زعيما للحزب، واختار تسمية مندوب، وأصدر جريدة «باتريا» (الوطن)؛ لتكون لسان حال الحزب، وبدأ في جمع التبرعات لشراء السلاح.‏

على الرغم من أنه لم يَثْبُت أنه زار أي دولة عربية، فقد كان محبًا للعرب. ظهر ذلك في أعماله الغزيرة، التي بلغ مجموعها 28 مجلدا، وهي تحوي كثيرًا من الإعجاب والإشادة بالعرب. يقول مارتي عن العرب: «إنهم كائنات رشيقة جذابة، تكوّن شعبًا هو الأكثر نبلا وأناقة على وجه البسيطة..». والمدهش في اهتمامه بالعرب أنه قبل أن يكمل السادسة عشرة من عمره كان قد ألَّف مسرحيته الشعرية الأولى التي سماها «عبد الله»، وهو بطل مصري من النوبة، وجميع أبطاله من العرب الذين يشتركون مع الشعب الكوبي في نضاله ضد المستعمر الإسباني، بل إن مارتي يؤلف ديوانًا شعريًا بعنوان «إسماعيل الصغير»، الذي هو أبو العرب ابن إبراهي.

وقبل ما يزيد عن الخمسين عاماً وأمام القضاء الذي حاكمه بسبب الهجوم على ثكنة المونكادا في مدينة سانتياغو دي كوبا قال فيدل كاسترو: إن المدير الفكري لتلك العملية الثورية هو خوسيه مارتيه، كان ذلك عام 1953 الذي تصادف مع مرور قرن كامل على مولد أبرز الكوبيين، المنظم والقائد السياسي لحرب الإستقلال الثانية التي خاضها الكوبيون من أجل تحرير وطنهم. تلك الحرب التي إستهلت في الرابع والعشرين من فبراير/ شباط 1895 وأسماها بالحرب الضرورية من أجل الحيلولة دون الإمبراطورية الأميركية الشمالية، الناشئة أنئذ، والإنقضاض على أميركا اللاتينية بقوة جديدة تكتسبها في حال إستيلائها على الجزيرة.

بيد أن نضال الشعب الكوبي لم يستطع تفادي إستبدال الإستعمار الإسباني بالهيمنة الإمبريالية للولايات المتحدة الأميركية. هكذا لم تشهد الفترة الأخيرة من القرن التاسع عشر تحقيق حلم مارتي برؤية كوبا وطناً مستقلاً ذا سيادة، وطناً للجميع ومن أجل الجميع وقد استمرت تلك الحال إلى أن إنتصر الجيش الثائر في مطلع يناير/ كانون الثاني 1959، وتحقق الهدف الذي من أجله كرس خوسيه مارتي كل حياته التي لم تدم طويلاً لكنها تميزت بزخم العطاء والعمل الدؤوب. ولقد كانت الثورة المسلحة التي قادها مارتي عام 1895 استمرارية لحرب الإستقلال الكوبية الأولى التي بدأت عام 1868، وبدوره فالنضال المسلح الذي استهله فيدل كاسترو بتاريخ 26 يوليو/تموز 1953 متمثلاً بنزول يخت غرانما على الساحل الكوبي وحرب(الغوار) التي أطاحت بدكتاتورية الجنرال باتيستا جاءا استمرارية للمسيرة الكفاحية وشق الطريق لتحويل التعاليم التي بشر بها مارتيه إلى واقع قائم.

أفراد عائلة خوسي مارتي

 

 

عودة الى أعلى أغلق الصفحة إبدي رأيك عودة أرسل الى صديق إطبع الصفحة
 

لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة
 
lebanese4cuban5@gmail.com
webmaster@lebanese4cuban5.com