التضامن الدولي هو رِقّة الشعوب - تشي غيفارا

 

لجنة التضامن اللبنانية
 لتحــريــر المعتقلــين
 الـكوبيين الخمـسة

Español

English

Français

البداية

   

 

 

  

Time in Safford -
 
Time in Jesup -
 
Time in Adelanto -
 
Time in McCreary -
 
Time in Marianna -
 
Time in Havana -
 
Time in Beirut -
 
 

 

تفتح منتدى التضامن مع الثورة الكوبية في قصر الأونيسكو غداً أليدا غيفارا تجول جنوباً: اشعر بحضور والدي هنا

في ذكرى استشهاد والدها، جالت أليدا  غيفارا في الجنوب اللبناني، حيث توقفت في عدة محطات. المحطة الاولى كانت في صور في مقر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق. وقدم قاووق لوحة تذكارية عبارة عن رصاصة وحفنة تراب ووجه ابيها يجاوره وجه الشهيد عماد مغنية ووجوه مقاتلين في المقاومة. مقاتلين يمتشقون اسلحتهم في طريقهم الى المعركة والنصر.

غيفارا عبرت عن سعادتها لوجودها في مقر قيادة حزب المقاومة في ارض المقاومة. واكدت انها "خير نموذج لكل شعوب العالم لهزيمة اي عدو". وأضافت بأنها "لسيت عربية ولكني احترم حياة البشر وافخر كثيرا بشجاعة الشعوب، وبالرغم من ان هذا اليوم هو يوم خاص جدا  بالنسبة لي اشعر بالسعادة لأنني اشعر بحضور والدي هنا". ومن من صور الى قانا حيث وضعت اكليلا من الزهر على اضرحة شهداء مجزرتها.

وفي كفركلا احتشد أبناء القرى الحدودية بحضور النائبين علي فياض وقاسم هاشم، أمام بوابة فاطمة ومعتقل الخيام، لاستقبال الزائرة المناضلة التي حضرت برفقة سفير كوبا في لبنان مانويلا سيرانو أكوستا ووفد من السفارة.

ورحّب النائب فياض بالزائرة قائلا :" نحن نشعر اننا ننتمي الى مسيرة مشتركة في مناهضة الإستكبار الأميركي والعمل في سبيل عالم أكثر عدلا وإستقراراً وأمانا، ونحن نؤمن أن المقاومة كهوية انسانية تتجاوز الخصوصيات الإعتقادية والقومية ومسيرة الشعوب التي تناضل من أجل الحرية والإستقلال والكرامة واحدة، ولا عجب أن شعبنا لا يزال يحمل في ذاكرته الكثير التقدير والإحترام لرموز الثورة الكوبية في مناهضة الدكتاتورية المتحالفة مع الإستكبار الأميركي من غيفارا الى الزعيم الكوبي فيدل كاسترو الى كل الثوار والمقاومين في أميركا اللاتينية رواد المشروع البوليفاري"، واعتبر فياض أن " مقاومتنا هي جزء من هذه المسيرة التي تخوضها شعوب مختلفة في أنحاء العالم لمناهضة الإستكبار الأميركي، وفي هذه الأيام مقاومتنا تتعرض لإحدى أكبر الحلقات ضراوة والتي تقودها أميركا تحت عنوان المحكمة الدولية، وأميركا هي التي ترعى الإرهاب الإسرائيلي وهي شريك في كل ما إرتكبته اسرائيل من حروب ومجازر في حق شعبنا في لبنان والعالم العربي، وأميركا هي التي تهيمن على النظام الدولي والمؤسسات الدولية وتعطل فعالية وحيادية المؤسسات الدولية وهي المتحالفة مع الدكتاتوريات أينما كان ضد الشعوب وضد حق تقرير المصير وهي رائدة ارهاب الدولة وعسكرة العولمة والحروب المتنقلة". وبيّن أن "المشروع الأميركي الجديد في استهداف المقاومة سيسقط وستخيب مساعي أصحاب النوايا السوداء الذين يستهدفون المقاومة. كما تحدّث النائب هاشم الذي اعتبر أنه "  بحضور السيدة تشي غيفارا وما تمثل نستحضر معها تاريخ رجل المقاومة والحرية تشي غيفارا ورمز الأحرار في هذا العالم لنؤكد ان هذا التاريخ المشترك ما زال هو نفسه منذ ذلك الزمن وحتى اليوم، وان المشروع الأميركي الإسرائيلي الذي يستهدف هذا العالم ولبنان والعرب كما إستهدف كوبا وغيرها وكل مواقع الأحرار في هذا العالم". ووسط تصفيق حار بيّنت غيفارا أن " والدي كان يناضل من أجل عالم أفضل بالنسبة للجميع وهذه لحظة خاصة جدا بالنسبة لي، ومنذ 43 عاما اعتقد الكثيرون أن ذلك الرجل قد انتهى واليوم وأنا في هذا المكان بالذات أقول ان الموت ليس حقيقة لأن والدي ما زال حاضرا مع هذا الشعب الذي يقاوم، والشيء الوحيد الذي أتمناه فعلاً في السنوات القادمة أن لا نقف هنا إنما في تلك الأرض الطيبة ونتشارك مع الفلسطينيين أرضهم بقيادتهم، وان تكون أواصر الوحدة بين كل شعوب هذه المنطقة أقوى وأكبر قوّة، وعلى هذا العالم أن يدرك ويستوعب مرة واحدة أهمية الوحدة وانه لا يمكننا أن نسمح لهذه الجرائم التي ترتكبها اسرائيل بأن تتواصل ضد شعوبكم، وقد اثبت لبنان كشعب انه عندما يتحد لا يمكن لأي قوة في العالم ان تهزمه، ونحن نتق بشعبكم، ولتبدأ مرحلة من تاريخ العالم العربي بمزيد من الوحدة في هذه المنطقة وتؤسس الإحترام للحياة وللمستقبل".

وبعدها زيارتها معتقل الخيام، توجته غيفارا الى كفررمان حيث اقام الحزب الشيوعي اللبناني استقبالاً شعبياً امام باحة نصب الشهداء. وتقدمم المستقبلين عضوا اللجنة المركزية في الحزب الدكتور علي الحاج علي والمهندس حاتم غبريس والشيخ غالب ضاهر والشيخ حسين محيدلي والمختار علي شكرون الى حشد من الأهالي والمحازبين.

وشكرت أليدا الحاضرين على "الإستقبال الحماسي والمميز وقالت: "يسعدني رؤية صور والدي الثائر غيفارا مرفوعة في هذه البلدة، وهذا يؤكد أنه ما زال حياً بيننا بنهجه الذي سنبقى ننضال من اجل تحقيقه حتى النصر". كما تحدثت عذراء قانصو وقدمت درعاً تقديرية بإسم الحزب الشيوعي اللبناني.

وفي صيدا اقام التنظيم الشعبي الناصري استقبال امام باحة مركز معروف سعد الثقافي، وعزفت فرقة التراث الفلسيطني موسيقى الترحيب بالضيفة، وبعد ترحيب من النائب السابق اسامة سعد، ذكرت غيفارا بكلام لوالدها يشير فيه:"اننا لا نستطيع الكلام عن سلام طالما هناك اطفال لا يزالون جياع". 

الى ذلك، يشهد قصر الأونيسكو في بيروت غداً السبت انعقاد منتدى التضامن مع الثورة الكوبية - 2010 "تحت شعار "من أجل حرية المناضلين الكوبيين الخمسة من سجون الولايات المتحدة"، وتشارك في هذا المنتدى الدكتورة الييدا، ابنة الثائر الأممي أرنستو تشي غيفارا.

ويتضمن المؤتمر جلسات عمل تناقش سياسة الحصار المفروض على كوبا، والاعتقال التعسفي وغير الشرعي للمعتقلين الكوبيين الخمسة، وجهود التضامن لتحريرهم.

يبدأ حفل الافتتاح الرسمي عند الساعة السادسة مساءً يوم غد السبت حيث تلقي غيفارا كلمة بالمناسبة يليها السفير الكوبي في لبنان مانويل سيرانو أكوستا، وهادي بكداش باسم "لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة".

بعدها يقدم الفنان الدكتور وسام حمادة مجموعة من اعماله الفنية، بينها 4 اغنيات جديد مهداة الى كوبا. كما تقدم فرقة فنية كوبية عروض موسيقية بالمناسبة.

يبدا اعمال المنتدى نهار الأحد المقبل بجلسة عمل عند 10 صباحاً حول " الحصار على كوبا انتهاك للقوانين الدولية". يليها جلسة عند الساعة 11 عن الأبطال الخمسة: "القضية والحركة التضامنية معها". كما يناقش المنتدى عندج الساعة 12 موضوع "الشباب والثورة الكوبية". وتذاع التوصيات في ختام المنتدى. وفي ختام زيارتها الى لبنان تعقد غيفارا مؤتمراً صحفياً في نقابة الصحافة يوم الأثنين عند الساعة 11 صباحاً، كما تجول في منطقتي بعلبك وجبيل.

غيفارا جالت في الجنوب: الموت ليس حقيقة لأن والدي ما زال حاضرا مع هذا الشعب المقاوم

في ذكرى غياب تشي غيفارا، جالت ابنته أليدا غيفارا في الجنوب اللبناني، يرافقها سفير كوبا في لبنان مانويلا سيرانو أكوستا ووفد من السفارة، حيث توقفت في محطات عدة. المحطة الاولى كانت في صور في مقر مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق. وقدم قاووق لوحة تذكارية عبارة عن رصاصة وحفنة تراب ووجه ابيها يجاوره وجه الشهيد عماد مغنية ووجوه مقاتلين في المقاومة، ومقاتلين يمتشقون اسلحتهم في طريقهم الى المعركة والنصر.

وعبرت غيفارا عن سعادتها لوجودها في مقر قيادة حزب المقاومة في ارض المقاومة. واكدت انها "خير نموذج لكل شعوب العالم لهزيمة اي عدو". وأضافت: "لست عربية ولكني احترم حياة البشر وافخر كثيرا بشجاعة الشعوب".

 ومن من صور انتقلت الى قانا حيث وضعت اكليلا من الزهر، على اضرحة شهداء المجزرة الاسرائيلية. وفي كفركلا احتشد أبناء القرى الحدودية يتقدمهم النائبان علي فياض وقاسم هاشم، ورحب النائب فياض بالزائرة قائلا : "نحن نشعر اننا ننتمي الى مسيرة مشتركة في مناهضة الإستكبار الأميركي، والعمل في سبيل عالم أكثر عدالة وإستقرارا وأمانا، ونحن نؤمن بأن المقاومة كهوية انسانية تتجاوز الخصوصيات الإعتقادية والقومية ومسيرة الشعوب، التي تناضل من أجل الحرية والإستقلال والكرامة، ولا عجب أن شعبنا لا يزال يحمل في ذاكرته الكثير من التقدير والإحترام لرموز الثورة الكوبية في مناهضة الدكتاتورية المتحالفة مع الإستكبار الأميركي، من غيفارا الى الزعيم الكوبي فيدل كاسترو، الى كل الثوار والمقاومين في أميركا اللاتينية، رواد المشروع البوليفاري"، واعتبر أن "مقاومتنا هي جزء من هذه المسيرة التي تخوضها شعوب مختلفة في أنحاء العالم لمناهضة الإستكبار الأميركي".

 وقال: "في هذه الأيام، مقاومتنا تتعرض لإحدى أكبر الحلقات ضراوة، والتي تقودها أميركا تحت عنوان المحكمة الدولية، وأميركا هي التي ترعى الإرهاب الإسرائيلي، وهي شريك في كل ما إرتكبته اسرائيل، من حروب ومجازر، في حق شعبنا في لبنان والعالم العربي، وأميركا هي التي تهيمن على النظام الدولي، والمؤسسات الدولية، وتعطل فعالية وحيادية المؤسسات الدولية، وهي المتحالفة مع الدكتاتوريات، أينما كان ضد الشعوب وضد حق تقرير المصير، وهي رائدة ارهاب الدولة، وعسكرة العولمة والحروب المتنقلة".

 وأكد أن "المشروع الأميركي الجديد، الذي يستهدف المقاومة، سيسقط وستخيب مساعي أصحاب النوايا السوداء الذين يستهدفون المقاومة".

 كما تحدث النائب هاشم فاعتبر أنه "بحضور السيدة غيفارا، وما تمثل نستحضر تاريخ رجل المقاومة والحرية تشي غيفارا، ورمز الأحرار في هذا العالم، لنؤكد ان هذا التاريخ المشترك، ما زال هو نفسه حتى اليوم، وان المشروع الأميركي الإسرائيلي، يستهدف العالم ولبنان والعرب، كما إستهدف كوبا وغيرها وكل مواقع الأحرار في هذا العالم".

 وقالت غيفارا: "أن والدي كان يناضل من أجل عالم أفضل للجميع، وهذه لحظة خاصة جدا بالنسبة لي، ومنذ 43 عاما اعتقد الكثيرون أن ذلك الرجل قد انتهى، واليوم وأنا في هذا المكان بالذات، أقول ان الموت ليس حقيقة، لأن والدي ما زال حاضرا مع هذا الشعب الذي يقاوم، والشيء الوحيد الذي أتمناه فعلا في السنوات القادمة، أن لا نقف هنا إنما في تلك الأرض الطيبة ونتشارك مع الفلسطينيين أرضهم بقيادتهم، وان تكون أواصر الوحدة بين كل شعوب هذه المنطقة أقوى وأكبر قوة".

 ثم كانت زيارة لمعتقل الخيام، توجهت بعدها الى كفررمان حيث اقام الحزب الشيوعي اللبناني استقبالا شعبيا امام باحة نصب الشهداء. وتقدم المستقبلين عضوا اللجنة المركزية في الحزب الدكتور علي الحاج علي والمهندس حاتم غبريس والشيخ غالب ضاهر والشيخ حسين محيدلي والمختار علي شكرون وحشد من الأهالي والمحازبين.

 وشكرت غيفارا الاهالي على الإستقبال الحماسي والمميز، وقالت: "يسعدني رؤية صور والدي الثائر مرفوعة في هذه البلدة، وهذا يؤكد أنه ما زال حيا بيننا بنهجه الذي سنبقى ننضال من اجل تحقيقه حتى النصر".

 كما تحدثت عذراء قانصو وقدمت درعا تقديرية بإسم الحزب الشيوعي اللبناني.

 بعدها قلدت أليدا وسام الحزب التقليدي وعلم الحزب المذيل بتوقيع المنظمة وهدية تذكارية.

 وفي صيدا، اقام التنظيم الشعبي الناصري استقبالا امام باحة مركز معروف سعد الثقافي، وعزفت فرقة التراث الفلسيطني موسيقى الترحيب بالضيفة، وبعد ترحيب من النائب السابق اسامة سعد، ذكرت غيفارا بكلام لوالدها يشير فيه الى "اننا لا نستطيع الكلام عن سلام طالما هناك اطفال لا يزالون جياع".

 

 

عودة الى أعلى أغلق الصفحة إبدي رأيك عودة أرسل الى صديق إطبع الصفحة
 

لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة
 
lebanese4cuban5@gmail.com
webmaster@lebanese4cuban5.com