التضامن الدولي هو رِقّة الشعوب - تشي غيفارا

 

لجنة التضامن اللبنانية
 لتحــريــر المعتقلــين
 الـكوبيين الخمـسة

Español

English

Français

البداية

   

 

 

  

Time in Safford -
 
Time in Jesup -
 
Time in Adelanto -
 
Time in McCreary -
 
Time in Marianna -
 
Time in Havana -
 
Time in Beirut -
 
 

 

افتتــاح ملتقـــى التضـــامن العـــربي الكوبـــي.. عــدي: نســعى لتحقيــق ســلام يعيــد الجولان وحقــوق الشعب الفلسطيني

 

دمشق
سانا- الثورة
منوعات
الجمعة 2-10-2009م
افتتحت أمس في مجمع صحارى بدمشق فعاليات الملتقى التضامني العربي الكوبي الذي تقيمه جمعية الصداقة السورية الكوبية بمشاركة ممثلين عن 12 بلدا عربيا واجنبيا.

واشار اسامة عدي عضو القيادة القطرية للحزب رئيس جمعية الصداقة السورية الكوبية إلى ان هذا اللقاء يؤكد حرص الشعبين السوري والكوبي على تعزيز العلاقات السورية الكوبية على كل المستويات من جهة وعلى استثمار الخلاصات والنتائج التي تكرست من خلالها في المرحلة الماضية بما يسهم في تطويرها بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية.‏

وقال ان الشعب السوري يحمل في ضميره ووجدانه الوطني تقديرا عميقا واحتراما كبيرا للدولة الكوبية والثورة المستمرة في كوبا ولقادتها الثوريين ولكل الذين تعرضوا للاغتيال او التعذيب او الحصار وبدمائهم ونضالهم تحولت كوبا إلى قلعة حقيقية من قلاع الثورة الانسانية الخلاقة.‏

واضاف عدي ان نضالنا المشترك هو من اجل مصالح الانسان وحريته والعدالة الاجتماعية وبناء الاوطان والاعتماد على الذات ورفض الهيمنة والغطرسة والحفاظ على الكرامة الوطنية والاستقلال والسيادة الوطنية مشيرا إلى ان هذه المبادئ جعلت من سورية وكوبا يلتقيان بالمعنى الاخلاقي والثقافي والنهضوي وموضع استهداف من الاخرين الذين تعارضت مصالحهم مع هذه الثورات الانسانية.‏

ولفت إلى ان الصداقة السورية الكوبية حاجة وضرورة تتجاوز البعد التاريخي والعلاقات الدبلوماسية او السياسية نحو منطق المصالح العليا للشعوب والدول وقال ان سورية وكوبا تعرضتا نتيجة اصرارهما على الاستقلال في القرار السياسي والاقتصادي بكل معانيه وابعاده لابشع نماذج واشكال الحصار والتهديد من قبل اشد الدول غطرسة وطغيانا في التاريخ المعاصر.‏

واكد عضو القيادة القطرية ان نضالنا المشترك للبلدين عززته دائما الصداقة الحقيقية والثوابت المشتركة والقيم الثورية والنضالية الواحدة اضافة للتاريخ الطويل من الاحترام المتبادل والتقدير العميق الذي يكنه السوريون شعبا وقيادة نحو كوبا وشعبها.‏

وقال اننا في هذا الملتقى نناشد من دمشق الشعوب الحرة وكافة القوى المحبة للعدل والسلام ان تعلن دعمها وتأييدها لمطلب الشعب الكوبي في رفع الحصار الظالم عنه واطلاق سراح المعتقلين الكوبيين من السجون الامريكية وان تطالب الكيان الاسرائيلي العنصري برفع الحصار عن قطاع غزة والذي يشكل ابادة جماعية للشعب الفلسطيني المناضل وكذلك اطلاق سراح ابطالنا المعتقلين من ابناء جولاننا السوري المحتل الذين مضى على اعتقال بعضهم ظلما وقهرا اكثر من 25 عاما.‏

واكد عدي سعي سورية لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يعيد كامل الجولان العربي السوري المحتل ويمكن الشعب الفلسطيني من استرجاع حقوقه كاملة واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف مشيرا إلى ان سياسة الحصار والعدوان واقامة المعازل وجدران الفصل العنصري لن تجلب السلام والامل إلى المنطقة. من جانبها قالت كينيا سيرانو رئيسة جمعية الصداقة الكوبية مع شعوب العالم ان سورية وكوبا ترتبطان بتاريخ عميق وطويل من الاخوة والصداقة والتعاون والتضامن.‏

وأعربت عن شكرها لسورية قيادة وشعبا لاتاحة الفرصة لعقد هذا الملتقى الذي يعبر عن الشجاعة والتصميم على متابعة المسيرة في هذا الطريق.‏

وقالت ان الملتقى ينعقد في لحظة مهمة لكون قوى الهيمنة تعيش أزمة خانقة والعالم متجه إلى سياسة متعددة الاقطاب مشددة على ضرورة تكثيف العمل من أجل الاستفادة من هذه الفرصة.‏

وأشارت إلى أهمية مشاركة ممثلين عن 12 دولة في الملتقى الذي ينعقد في دمشق والى أن الافكار المتنوعة التي يحملها المشاركون من شأنها أن تغني الملتقى وتدعم القضايا الكوبية وخاصة قضية تحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة في السجون الامريكية.‏

وبينت أن كوبا عانت منذ خمسين عاما من حصار مالي واقتصادي جائر أثر في تطور الشعب الكوبي حيث ان سبعة من أصل عشرة كوبيين عايشوا الحصار لكنهم صمدوا ولم يقدموا أي تنازلات.‏

وأكدت سيرانو أن بلادها تدافع عن حق الشعوب بالصمود والمقاومة ضد أشكال الاحتلال كافة وقطعت علاقاتها مع اسرائيل بسبب عدوانها على الشعوب العربية وتدعم نضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال والاستيطان واقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة للشعب الفلسطيني.‏

بدوره قال ابو أحمد فؤاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كلمة ألقاها باسم الوفود المشاركة ان كوبا شكلت بؤرة ثورية ليس على صعيد أمريكا اللاتينية فحسب بل على صعيد دول العالم كافة وكل الشعوب المتطلعة للحرية والاستقلال موضحا أن نتائج هذا الصمود البطولي باتت ملموسة في فنزويلا ونيكاراغوا وغيرها من دول العالم.‏

ونوه بما قدمته كوبا للشعب الفلسطيني وصموده في وجه الاحتلال الاسرائيلي مشيرا إلى موقف كوبا الداعم للشعب الفلسطيني في جميع المحافل الدولية ورفضها للمساواة بين الضحية والجلاد والكيل بمكيالين من قبل بعض المؤسسات الدولية مؤكدا وقوف جميع الوفود المشاركة وتضامنها مع الاسرى الكوبيين الخمسة في السجون الامريكية.‏

حضر الافتتاح احمد الاحمد الامين العام لحركة الاشتراكيين العرب والدكتور محسن بلال وزير الاعلام وعدد من امناء فروع الحزب واحزاب الجبهة ورؤساء المنظمات الشعبية والاتحادات المهنية ورئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية وبعض السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية في سورية.‏

د. دراجي: حصار كوبا انتهاك للقانون الدولي‏

من جانب آخر تركزت ورشة العمل الاولى التي اقيمت أمس ضمن فعاليات ملتقى التضامن العربي الكوبي حول مفهوم الحصار ومخالفته لقواعد القانون الدولي وحقوق الانسان.‏

وقدم الدكتور ابراهيم دراجي استاذ القانون الدولي بجامعة دمشق خلال الورشة عرضا حول ماهية الحصار الامريكي على كوبا والعقوبات الامريكية المفروضة على سورية والاثار المترتبة عليها وتعارضها مع قواعد القانون الدولي وحقوق الانسان.‏

وقال دراجي ان الولايات المتحدة الامريكية والغرب بالرغم من تنظيرهم بشكل دائم حول حقوق الانسان وحق الدول والشعوب في الحرية والتنمية يفرضون العقوبات التي تنتهك قواعد القانون الدولي وحقوق الانسان.‏

وقال رودريغو الفاريس كامبراس رئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية في تصريح لـ«سانا» ان هذا الملتقى يعكس الجهود والمساعدات التي قامت بها سورية معربا عن ثقته انه سيحقق نتائج ايجابية وهامة.‏

واضاف ان سورية دائما كانت الى جانب كوبا في قضاياها العادلة وبالطبع كوبا لن تنسى أبدا انه تم عقد هذا الملتقى التضامني في دمشق مشيرا الى ان العلاقات السورية الكوبية كانت دائما جيدة وستستمر نحو الافضل وخاصة في ظل توافر الرغبة والارادة المشتركة للبلدين في توسيع هذه العلاقات لتشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.‏

وعبر كامبراس عن دعم بلاده وتأييدها لحق سورية والشعب السوري في استرجاع كامل الجولان المحتل واطلاق سراح الاسرى السوريين الذين يقبعون في سجون الاحتلال الاسرائيلي منذ اكثر من 25 عاما.‏

من جانبه قال حميد شهرابي ممثل جمعية بيت الامريكي اللاتيني انه من المهم انعقاد هذا المؤتمر في دمشق التي وقفت مطولا في مواجهة الظلم وقاومت من اجل الحفاظ على الكرامة العربية واؤكد اننا نشارك هنا بكل فخر من اجل دعم المقاومة ورفض الهيمنة والسياسات التعسفية.‏

بدوره أشار عميد الاسرى المحررين سمير القنطار الى أن الملتقى يعبر عن الترابط بين قوى التحرر في العالم رغم البعد الجغرافي ما يساعد في تعزيز وتقوية صمود الشعبين العربي والكوبي.‏

ووجه القنطار الشكر لسورية قيادة وشعبا على استضافة الملتقى الذي يعبر عن وفاء الشعب العربي للكوبيين الذين صمدوا ووقفوا معه وناصروه في قضاياه.‏

كما ناقشت ورشة العمل التي أقيمت مساء امس في اطار فعاليات الملتقى عدم قانونية احتجاز أسرى الجولان السوري المحتل والاسرى الخمسة الكوبيين في الولايات المتحدة الامريكية.‏

وأشار بيدروس سيفلز السكرتير الاول في السفارة الكوبية بدمشق الى المعاناة التي يعيشها الاسرى الخمسة المعتقلون في السجون الامريكية بشكل غير شرعي منذ 15 عاما موضحا أن القضاء الامريكي أهمل جميع الطلبات التي تقدموا بها من أجل اعادة النظر بمحاكمتهم رغم تقديم أكثر من 12 وثيقة أعدها 10 من الحائزين جائزة نوبل والعديد من المنظمات والهيئات التشريعية والحقوقية التي تمتلك باعا طويلا في مجال حقوق الانسان.‏

ولفت الى أن المحكمة العليا أهملت أيضا مجموعة كبيرة من الاجراءات القانونية التي تم انجازها من أجل اطلاق سراحهم مبينا أن الاسرى الخمسة لا يزالون في سجون منفصلة ومتباعدة الامر الذي يصعب عملية الاتصال مع المحامين المكلفين بالدفاع عنهم.‏

وطالب سيفلز المنظمات والهيئات العالمية والبرلمانيين والنواب في العالم بالتضامن مع كوبا من أجل الضغط على الولايات المتحدة للافراج عن الاسرى الكوبيين. بدوره عرض الاسير على اليونس رئيس لجنة دعم الاسرى المحررين والمعتقلين السوريين في السجون الاسرائيلية تجربته ومعاناته في سجون الاحتلال الاسرائيلي موضحا أن الممارسات الهمجية الاسرائيلية ضد الاسرى والمعتقلين العرب تخالف جميع القوانين والمعاهدات والاتفاقيات الدولية وحقوق الانسان.‏

ووجه الاسير اللبناني المحرر أنور ياسين التحية الى 11 الف أسير عربي الذين شاركهم 17 عاما من الاعتقال وقسوة الحياة داخل الزنازين الاسرائيلية معتبرا أن الحملات والملتقيات والنشاطات التضامنية مع المعتقلين تزيد من صمودهم وقوتهم وايمانهم بعدالة قضيتهم.‏

من جهته أكد المحامي عمران الزعبي ضرورة الاخذ بعين الاعتبار الاسرى الشهداء لدى قوات الاحتلال الاسرائيلي الذين تضع جثامينهم في مقابر الارقام والعمل على استعادة جثامينهم.‏

ولفت الى أن الممارسات الاسرائيلية بخصوص قضية الاسرى تشكل 17 انتهاكا للقانون الدولي ولاسيما انتهاك ميثاق الامم المتحدة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب والاعلان العالمي لحقوق الانسان اضافة الى انتهاكها لمجموعة المبادئ القانونية لحماية الاشخاص الذين يتعرضون للاحتجاز ومبادئ قواعد سلوك الموظفين المكلفين بانفاذ القوانين واعلان فيينا لعام 1993 واتفاقيتي جنيف بشأن معاملة الاسرى وحماية الاشخاص المدنيين زمن الحرب.‏

المشاركون للثورة: رسالتنا رفض جميع أشكال الظلم والاحتلال .. وتحرير الأسرى العرب والكوبيين هدفنا‏

أكد المشاركون في الملتقى التضامني العربي الكوبي للثورة على أهمية الملتقى بالنسبة لجميع شعوب المنطقة من خلال رسالته الرافضة لجميع أشكال الاحتلال والظلم، مشيرين الى عمق وتجذر العلاقة السورية الكوبية وأن سورية هي حضن لحركات التحرر في العالم.‏

وأبدى المشاركون تضامنهم مع الشعب الكوبي مؤكدين وقوفهم الى جانب قضية الأسرى الكوبيين الخمسة في السجون الأميركية والأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي.‏

وأشار المشاركون الى أن هذا الملتقى هو الأول للعرب للتضامن مع كوبا وهو يعقد في ظروف استثنائية تمر بها المنطقة والعالم.‏

سيرانو: نفخر بعلاقتنا مع سورية‏

فقد قالت كينيا سيرانو رئيسة مؤسسة الصداقة الكوبية مع شعوب العالم ان بين سورية وكوبا تاريخاً عميقاً من الصداقة والتعاون ويأتي هذا الملتقى لأول مرة في دمشق للتعبير عن الشجاعة والاصرار على متابعة الطريق المشترك في النضال من اجل التحرر.‏

واضافت سيرانو ان كوبا تفتخر بصداقتها مع سورية وان الشعب الكوبي مستعد للتضحية بدمه في سبيل قضايا الشعوب العادلة وتحقيق السلام.‏

واكدت سيرانو ان هذا الملتقى يعقد في لحظة مهمة حيث الامبريالية غارقة في الازمات والعالم يتجه نحو تعدد الاقطاب مشيرة الى تضامنها مع اسرى فلسطين والجولان السوري المحتل في السجون الاسرائيلية معبرة عن تطلع كوبا واصرارها على مناهضة جميع اشكال الاحتلال وفي مقدمتها الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية.‏

كامبراس: الصداقة السورية الكوبية متجذرة‏

أما الفاريس كامبراس رئيس جمعية الصداقة الكوبية العربية فأشار ان هذا الملتقى جاء ليعبر عن عدم تخلي الكوبيين عن اسراهم الخمسة المعتقلين في السجون الاميركية ورسالة موجهة لتحرير اسرى الجولان السوري في سجون الاحتلال الاسرائيلي وجميع الاسرى العرب.‏

واضاف ان سورية هي مهد الحضارات والثورات والصداقة السورية الكوبية متجذرة ومتأكدون ان الملتقى في المستقبل سيعطي نتائج ايجابية تتعلق بالصداقة بين البلدين وتطور هذه الصداقة على جميع المستويات.‏

غونسالس: الملتقى هام لجميع شعوب المنطقة‏

من ناحيته بين فليليكس غونسالس من الوفد الكوبي ان هذا الملتقى هو ثمرة الصداقة السورية الكوبية والنضال المستمر للتحرر من جميع اشكال الامبريالية والاحتلال مشيراً الى اهمية هذا الملتقى بالنسبة لجميع شعوب المنطقة وخاصة العربية.‏

واشار غونسالس الى وقوف الشعب السوري لجانب الشعب الكوبي خلال نضاله موضحاً رسالة الوفد الكوبي في الملتقى وهي رفض جميع اشكال الاحتلال ومساندة شعوب المنطقة وخاصة العربية لبلوغ أمانيها التحررية.‏

وقال إن كوبا وسورية تتمتعان بعلاقات صداقة حميمة واخوية منذ وقت طويل وان كوبا تدعم حق سورية في استعادة الجولان المحتل من اسرائيل.‏

فيرناندو بيرس: قضية الأسرى الكوبيين والعرب ملحة‏

بدوره اشار فيرناندو بيرس من الوفد الكوبي الى اهمية هذا الملتقى في سورية البلد الصديق لكوبا والذي دافع ولا يزال عن قضايا الشعوب وهو الحدث الاول من نوعه في المنطقة العربية استضافته سورية رفضاً لسياسة الهيمنة.‏

واضاف ان صداقتنا نابعة من الايمان بتضافر الجهود بين جميع البلدان والشعوب المناهضة للامبريالية لتحقيق التحرر من اشكال الاحتلال مشيراً الى ان رسالة كوبا في هذا الملتقى رسالة تضامنية مع الشعوب التي تعاني من الظلم والاحتلال وخصوصاً في لبنان وسورية وفلسطين.‏

وقال ان طريق الثورة مشترك بين كوبا وسورية والصداقة مستمرة من اجل شعب البلدين ونصرة قضاياهما المحقة.‏

مؤكداً ان الاسرى الخمسة الكوبيين والاسرى العرب قضية يجب العمل عليها لاطلاق سراحهم ورفع الظلم عنهم.‏

شفيق: سورية مرت بتجارب الحصار وظلت صامدة‏

من جهته اشار عبد الناصر شفيق عضو جمعية الصداقة السورية الكوبية إلى أن الملتقى هو الاول في المنطقة العربية لدعم القضايا الكوبية واهميته جاءت من ان كوبا تعيش نفس المآسي والآلام والحصار من قبل الولايات المتحدة الاميركية التي تهيمن على العالم وكوبا بلد محاصر ولديها اسرى في الولايات المتحدة.‏

وسورية مرت بتجارب من محاولات الحصار وبقيت قلعة صامدة.‏

إبراهيم: كوبا مع نصرة قضايا العرب العادلة‏

كما اكدت وفيقة ابراهيم من لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة ان كوبا لا توفر جهداً لتضامنها مع قضايا الشعوب العربية عسكرياً وسياسياً.‏

وهي التي قطعت علاقاتها مع اسرائيل في سبيل الضغط عليها من اجل حقوق العرب وفي مقدمتها حق الشعب العربي الفلسطيني.‏

واضافت ان سورية تعرف معنى الصمود والمقاومة والثبات على المبادئ بالرغم من التهديدات والضغوطات وهو درس تعلمته سورية من تجربتها وهي تعرف قيمة نضال الشعب الكوبي.‏

صلاح :يعكس عمق العلاقة السورية الكوبية‏

الى ذلك قال صلاح صلاح رئيس جمعية الصداقة الفلسطينية الكوبية إن هذا الملتقى مهم جداً كون سورية تحتضن أول مؤتمر عربي للتضامن مع كوبا وهو يعكس عمق العلاقة السورية الكوبية والتي عمدت بالدم في مناسبات عديدة والكوبيون لم يبخلوا في الدفاع عن سورية في وجه التهديدات وسورية ايضاً لم تتردد يوماً بتقديم كل الدعم والتضامن لكوبا.‏

وأضاف أن هذا الملتقى يجسد العلاقة النضالية بين كوبا وسورية والمستمرة منذ زمن طويل موضحاً أن هناك مهمات مشتركة بين العرب والكوبيين وهي الدفاع عن الاسرى والمعتقلين ومواجهة الاحتلال.‏

القنطار: سورية حضن لحركات التحرر‏

من جهته قال عميد الأسرى المحررين سمير القنطار إن سورية تؤكد من خلال هذا الملتقى أنها تحتضن حركات التحرر في هذا العالم واعتبر القناطار أن هذا الملتقى هو تعبير عن وفاء العرب للشعب الكوبي وقضيته وصموده وكوبا لم تبخل بدعم الصمود والمقاومة في الوطن العربي وأشار القنطار الى أن النضال حركة مستمرة وحلقة متواصلة فالنضال في كوبا يصب في نفس الحندق الذي يناضل فيه المقاومون في الوطن العربي ويواجهون قوى الهيمنة والاحتلال في هذا العالم.‏

شهرابي: إيران متضامنة مع كوبا‏

بدوره قال عبد الحميد شهرابي إن الشعب الكوبي واجه تحديات كثيرة وضغوطاً في الولايات المتحدة ولكنه ظل يرفع راية التحرر ضد جميع أشكال الامبريالية.‏

وأضاف أن الشعب الايراني متضامن مع الشعب الكوبي ومع شعوب المنطقة العربية التي تناضل من أجل نصرة قضاياهم العادلة وفي مقدمتها حقوق الشعب العربي الفلسطيني وتحرير الجولان السوري من الاحتلال الاسرائيلي.‏

أبوعابد: نقف إلى جانب الشعب الكوبي‏

كما قال عماد أبوعابد من الوفد الاردني إن كوبا تمثل قلعة من القلاع المعادية للامبريالية والتسلط ومحاولات الحصار التي فرضت على الشعب الكوبي.‏

وأضافت أن كوبا تقف مع العرب مع كافة نضالاتهم وخاصة نضال الشعب الفلسطيني وقدمت الكثير لشعوب المنطقة ورسمت صورة مشرقة في النضال مع العرب لذلك من الواجب الوقوف لجانب الشعب الكوبي ومعاناته والتضامن مع الاسرى الخمسة في الولايات المتحدة منذ 11 عاماً لاطلاق سراحهم.‏

 

 

عودة الى أعلى أغلق الصفحة إبدي رأيك عودة أرسل الى صديق إطبع الصفحة
 

لجنة التضامن اللبنانية لتحرير المعتقلين الكوبيين الخمسة
 
lebanese4cuban5@gmail.com
webmaster@lebanese4cuban5.com